سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

325

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

زيرا اصل مقتضى اين معنا است اگرچه احتمالا در اين موارد نيز ممكن است قائل به ثبوت كفاره بر او شويم . قوله : و الظاهر انّه لا يشترط : ضمير منصوبى ضمير شأن است . قوله : لاطلاق النص : مقصود از نص حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 294 به اين شرح نقل نموده : محمد بن الحسن باسنادش از موسى بن القاسم از محمد البزّاز ( الخزاز ) از زكريا المؤمن از اسحق الصيرفى قال : قلت : لابى ابراهيم عليه السلام : انّ رجلا احرم فقلّم اظفاره و كانت له اصبع عليله فترك ظفرها لم يقصّه فافناه رجل بعد ما احرم فقصّه فادماه ؟ فقال : على الذى افتى شاة . قوله : ليتحقق الوصف ظاهرا : مقصود از وصف ، وصف افتاء است و سرّ آن اين است كه چون در روايت به اين نام تعبير شده لاجرم به جهت رعايت تحقق اين عنوان لازم است كه مفتى از نظر مستفتى صلاحيّت اين وصف را داشته باشد . قوله : و فى قبول قوله فى حقه : ضمير در [ قوله ] به مستفتى و در حقه به مفتى راجع است . قوله : فى غير ذلك : يعنى در غير اين مسئله : قوله : مع احتماله : يعنى احتمال ثبوت شى در غير اين مسئله . متن : أو جادل بأن حلف بإحدى الصيغتين ، أو مطلقا